كانت ترتدي زيّها المدرسي الضيق، وكاد قميصها الأبيض أن ينفجر من صدرها الكبير، وظهرت سروالها الداخلي الدانتيل المبلل بالكاد تحت تنورتها القصيرة. دفعتها على المكتب، ورفعت تنورتها، ودفعت قضيبِي الغليظ مباشرةً في مهبلها الممتلئ. عضّت شفتها، وتجمدت عيناها، وأطلقت أنات مكتومة. غيّرت وضعيتي، ودفعت فيها من الخلف، ثم قلبتها، ورفعت ساقيها على كتفيّ، ودفعت بقوة في بظرها. انفكّت أزرار الزي، كاشفةً عن بشرتها البيضاء كالثلج. ارتجفت في كل مكان وأنا أجامعها، وسوائلها تتدفق على فخذيها. أخيرًا، سحبت قضيبِي وقذفت سائلي المنوي الكثيف على وجهها البريء. أخرجت لسانها، ولعقت السائل الأبيض بشراهة من زاوية فمها، وعيناها تفيضان بشوق جامح.